السيد حسين المدرسي

280

ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي " ع " )

بأحكام ، تخالف ما ألفوه من أحكام ومعتقدات إلى درجة يخرجون عليه بالسيف كما يقول الإمام الباقر عليه السّلام : " فبينا صاحب هذا الأمر قد حكم ببعض الأحكام وتكلم ببعض السنن ، إذ خرجت خارجة من المسجد يريدون الخروج عليه . . . وهي آخر خارجة تخرج على قائم آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم " « 1 » . وقال الإمام الباقر أيضا عليه السّلام : " . . . وإنه أول قائم يقوم منّا أهل البيت يحدثكم بحديث لا تحتملونه فتخرجون عليه برميلة الدسكرة فتقاتلونه فيقاتلكم ، فيقتلكم ، وهي أخر خارجه تكون " « 2 » . وجاء في بيان الأئمة ج 3 ص 99 ، . . " إذا خرج الإمام المهدي فليس له عدو مبين إلّا الفقهاء خاصة ، ولولا السيف بيده لأفتى الفقهاء بقتله " ، وجاء في ( يوم الخلاص ص 279 ) : " أعداءه الفقهاء المقلّدون يدخلون تحت حكمه خوفا من سيفه وسطوته ورغبة فيما لديه " . وقال الإمام الباقر عليه السّلام : " إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وإن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء " « 3 » . وعن الإمام الباقر أيضا عليه السّلام قال : " يصنع كما صنع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، يهدم ما كان قبله ، كما هدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أمر الجاهلية ، ويستأنف الإسلام جديدا " « 4 » . وعنه أيضا عليه السّلام قال : " . . ثم يحدث حدثا ( أي يقوم بتغيير أو يأمر بأمر ما ) ، فإذا فعل ذلك قالت قريش : أخرجوا بنا إلى هذه الطاغية ، فو اللّه لو كان محمديا ما فعل ، ولو كان علويا ما فعل ولو كان فاطميا ما فعل ، فيمنحه اللّه أكتافهم ، فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية ثم ينطلق حتى ينزل الشقرة فيبلغه أنهم قد قتلوا عاملة فيرجع إليهم

--> ( 1 ) تفسير العياشي ، ج 2 ص 56 . ( 2 ) البحار ، ج 52 ص 375 ح 174 . ( 3 ) النعماني ، ص 320 ، ح 1 . ( 4 ) النعماني ، ص 230 - 231 ، ح 13 .